EBITDA اختصار للأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك. هو أحد أوسع مقاييس الربحية التشغيلية استخداماً في تحليل الشركات الخاصة والعامة، خاصة في عمليات الاندماج والاستحواذ والاستثمار المباشر ومحادثات المقرضين.
يبدأ الحساب من الربح التشغيلي (أو صافي الدخل، حسب الصيغة) ويُضاف إليه أربعة بنود. تُضاف الفوائد لأن ربحية الشركة يجب ألاّ تُخلط بهيكل التمويل الذي اختاره ملاكها. تُضاف الضرائب لأن المعدلات الضريبية تتفاوت بحسب الجهة وعبر الزمن. يُضاف الإهلاك والاستهلاك لأنهما قيدا محاسبيان غير نقديين يعتمدان على قرارات رأسمالية ماضية، لا على العمليات الحالية.
الحجة لصالح EBITDA: يعزل قدرة توليد النقد للنشاط الأساسي. شركتان بعمليات متطابقة لكن أعباء ديون مختلفة أو تعرّض ضريبي مختلف سيكون لديهما صافي دخل مختلف جداً — لكن EBITDA متطابق. للمستحوذين، هذا مهم: سيستبدلون هيكل التمويل ويعيدون ضبط التعرّض الضريبي تحت ملكيتهم.
الحجة ضدّ EBITDA: يتجاهل تكاليف حقيقية. الأعمال كثيفة رأس المال (التصنيع، العقارات، البرمجيات بتطوير أوّليّ كبير) تحتاج فعلاً إلى استبدال الأصول — الإهلاك وكيل لتلك التكلفة الحقيقية. يهتمّ المقرضون بالفوائد لأن الشركة فعلاً يجب أن تدفعها. اشتُهر وارن بافيت بانتقاد EBITDA على هذه الأسس: "هل تظن الإدارة أن جنّيّ الأسنان يدفع للنفقات الرأسمالية؟"
الموقف العملي: EBITDA مقياس مفيد للمقارنة، خاصة بين شركات في نفس القطاع، ونقطة بداية مفيدة لمضاعفات التقييم. لكنه ليس بديلاً عن تحليل التدفق النقدي. ينظر المشترون المتطورون إلى EBITDA، ثم إلى EBITDA ناقص النفقات الرأسمالية للصيانة، ثم إلى التدفق النقدي الحر، ثم إلى دورة تحويل النقد.
في أسواق عمليات الاندماج والاستحواذ المصرية والخليجية، مضاعفات EBITDA هي المرجع الأكثر شيوعاً للتقييم في الصفقات متوسطة الحجم. معرفة EBITDA المُعَدَّل لشركتك — المُعَدَّل لبنود استثنائية وتعويض الملاك ومعاملات الأطراف ذات العلاقة — أساسي لأي مالك يفكّر في بيع أو جمع رأس مال للنمو.
